ناصر الدين شاه قاجار

166

شهريار جاده ها ( سفرنامه ناصر الدين شاه به عتبات ) ( فارسى )

و هشتاد و يكسال است پيش از اين بنا شده [ است ] . هنوز آن در بىعيب مانده ، و اطراف دركه تاريخ و غيره نوشته‌اند ، چنان خوب منبت‌كارى و از چوب درآورده‌اند ، كه عقل حيران مىماند . و اين آيات و عبارات كه بعضى خوانده شده « 1 » [ است ] آنجا نوشته‌اند ( در ضلع سمت راست ) « بسم الله الرحمن الرحيم » قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى » « سوخته است » ( نزوله حسنا ) دورهء در : انّ الله غفور شكور هذا ما امر بعمله سيدنا و مولانا الامام المفترص طاعته على جميع الانام ، ابو العباس احمد الناصر لدين الله ، امير المومنين و خليفه رب العالمين الذى طبق البلاد احسانه و عدله و عمر العباد برّه و فضله قرن الله اوامره الشريفه استمرارا بالتنحج و اليسر و جنوده بالتائيد و النصر و جعل لايامّه المخلده حدا لا يكون اجوده و لا براية الممجده سعدا محتوا بزيادة فى عز يخضع له الاقدار فيطعه عواصيها و ملك خشع له الملوك ليملكه نواصيها يتولى الملوك الحسين بن سعدا الموسوى يرجو الحيات ) ضلع سمت چپ ( فى ايامه المخلده و يتمنى انفاق بقية عمره فى الدعاء لدولتة المؤيده استجاب الله ادعيه فى ايامه الشريفه السنيه ) زير در بعد از وضع آنچه سوخته است ( من سنه ست و ستمائه الهلاليه و حسبنا الله و نعم الوكيل و صلى الله على سيدنا و خاتم النبين و على إله الطاهرين . ) « 2 » و اين در ، پربزرگ نيست و تركيب در مربع بالاى در ، هلالى وسط درها شبكه [ اى ] است ، از چوب طول يعنى ارتفاع در ، تخمينا دو زرع عرض در هم بهم چنين ، بعد داخل محوطهء بسيار كوچكى كه جاى چهار نفر آدم

--> ( 1 ) . اصل : خانده ( 2 ) . اين نوشته در متن چاپى كه در همان زمان منتشر شده است ، به اين صورت آمده است : « بسم الله الرحمن الرحيم » قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ . هدا ما امر بعمله سيدنا و مولانا الامام المفترضه طاعته على جميع الانام ابو العباس احمد الناصر لدين الله المبين امير المومنين و خليفه رب العالمين الذى طبق البلاد احسانه و عدله و غمر العباد بّره و فضله قرن الله و اوامره الشريفه . بالنحج و اليسر و جنوده بالتأئيد و النصر جعل لايامه المخلده خدا لا يلوى جواده و لرايبه الممجده سعدا محتوما بزياده فى عرتخضع له الاقدار فيطيعه عواصيها و ملك تخشع له الملوك فتملكه نواصيها يتولى المولوى الحسين ابن سعد الموسوى الذى يرجو الحياه فى ايامه المخلده و يتمنى انفاق عمره فى الدعاء لدولته المؤيده . استجاب الله له دعوته ، فى ايامه الشريفه ، السنيه من سنه ست و ستمائه الهلاليه [ 606 هجرى قمرى ] .